مريم ..جعلتني اعيش من جديد
يناير 10, 2008
اليوم …..من أصعب الأيام التي مرت علي في حياتي
أرى الثلج لأول مرة .. وصدقوني لست من معجبي الثلج والبرد
قضيت معظم ما عشت في بلاد دافئة مشمسة
و بطبيعتي أحب الدفء و الشمس
أكره البرد و الثلج
في الجو البارد يتعزز لديك إحساس بالوحدة و الخوف
و بالذات في ظلمة الليل
فليالي الشتاء مظلمة و قاتمة وو حيدة
كنت مضطرة للخروج اليوم
و كان الثلج يتساقط بغزارة
كنت وحيدة
واحس بأن الكون يكاد يطبق علي
أسير على غير هدى
لوسمحتي ممكن تعطيني أي شي الله يوفقك
وشعرت بوكزة لطيفة
نظرت إلى الأسفل
و إذا بفتاة صغيرة تلبس كنزة صوفية رقيقة
تفترش الجريدة
على رصيف بارد
برودة مشاعرنا
-حبيبتي انتي شو اسمك
_أنا مريم
_مريم حبيبتي شو مقعدك هون وين بيتكن
-ما بعرف
_ شو يامريم في حدن ما بيعرف وين بيتن
_إيه بابا قلي ما خبر حدن و إلا بيضربني
سكت لوهلة تجمدت العبرات في مقلتي
و تجمد الدم في عروقي
ماذا أفعل حتى ولو أعطيتها مالا ستعطيه لابيها
لن يشتري لها سترة تدفئها
ولا جوربا يغطي قدميها الحافيتين
لا يمكنني ان اخذها و اشتري لها شيئا
ربما اتورط بتهمة خطف
و اذا اشتريته فوالدها الذي لم يرحمها في هذا البرد سيبيعه بالتاكيد
مددت يدي الى جيبي بدون وعي
اعطيتها ما فيه
سرت و لم انظر للخلف
كي لا يغمى علي
وعدت نفسي ان اعود غدا و ارها
كنت متاكدة
انني لن اراها
ان انتقلت لمكان جديد
او على الارجح
انتقلت لمكان يرحمها فيه من خلقها
اكثر من رحمة البشر
استحيت من أحزان حياتي كلها
بدت نقطة في أحزان مريم
حبيبتي مريم
لم نتعلم أن ننظر اسفلنا
حتى كسرت رقابنا من الننظر للاعلى
مريم
جعلتني أحيا مجددا
و أموت ألف مرة
مرات كتيرة بشوف أمثال مريم بساحة الجامعة، بحاول أتعاطف معهم بس على ما يبدو بيعرفوا تماماً إني ما فيني أساعدهم بشي، فلذلك بترد بسرعة علي وبتقلي، بدك تعطيني مصاري إلا لأ.
رغم طفولتهن إلا إنو الألم كبرهن بسرعة وخلاهن يعرفوا تماماً مين قادر يساعدهم ومين عم يتعاطف معهم، وصولو لردجة ما بدهم تعاطفنا، بتنظر إلي وبتقلي بعيونها، يا اشتري العلكة يا أما اسكوت.
فبشتري العلكة وبحاول أبتسم إلها وحسسها إني شايفها.
والله أنا عن نفسي بتعاطف معهم, بس والله مرة واحد جنني, كان بدي *****
بس ضحكتله ومشيت..
كنت رايح الجامعة, وما كان معي مساري غير توديني وترجعني للبيت, وأشتريت سندويشة منشان آكل لأن كنت كتير جعان!
طلعلي ولد صغير, وراح ماسك السندويشة بأيده.. عمو عمو أنا جعان..
تركتهاله ومشيت, بس والله كنت كتير جعان
علوش
يبدو أنك من الأشخاص الذين لايتركون الأشياء تمر بهم دون أن يعطوها دقيقة للتفكير
هذا حقل خصب للابداع
أحمد
إنت شو وضعك
سوري ولا مصري
ولا مكس
كلا مك مكس
نرجع لموضوعنا
تخيل لو كانت حياتك تسري على هذا النمط كل يوم لا سمح الله
كرامة مهانة
طلب من اللي بيسوا و اللي ما بيسوا
ع كل حال اكيد تغديت بالبيت بعدين
د. لبني::.
=======
سوريو بس عايش بمصر, لا بحكي مصري ولا حتي سوري ههههه
يعني بالبيت بيحكوا سوري (العائلة) ورفقاتي بيحكو مصري.. صرت ما بعرف غير مكس
أنا الشي ال ما عجبني أنو خدها قبل رفضي أو موافقتي, يعني قال عمو عمو أنا جعان, وهو عم باخدها..
يعني أنا بالحالتين راح أعطيه ياها, بس بارادتي, مو يخدها هو
تحياتي